الكعبة المشرفة



الطواف بالبيت

الكعبة والحجاج يطوفون حولها في الحج
كان العرب في الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، وكانوا يقيمون الأصنام عند الكعبة. ولقد وصف الله حالهم بقوله تعالى: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية﴾ الأنفال: 35. أي كانت صلاتهم صفيرًا وتصفيقًا. ولذلك كانت الصلاة في الإسلام، عكس ذلك تمامًا، سكينةً ووقارًا.

وقد دخل النبي ³ مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا، فجعل يطعنها بعود كان بيده، ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا.

والطواف في الإسلام ركن من أركان الحج والعمرة، ولا يتم حج ولا عمرة إلا به. قال تعالى: ﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطّوفوا بالبيت العتيق﴾ الحج: 29. واستدلوا بهذه الآية على أن الطواف يكون من وراء حِجْر إسماعيل الذي كان جزءًا من الكعبة عندما رفع إبراهيم قواعد البيت، إلا أن العرب قصرت به عن قواعد إبراهيم فجعلوه خارج البيت كما هو اليوم.