الكعبة المشرفة



غسل الكعبة

خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية يطّلع على مجسَّم توسعة الحرم المكي الشريف.
جرت العادة بغسل داخل الكعبة وتطييبها من عهد بعيد، فقد روى الأزرقي عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: "طيبوا البيت فإن ذلك تطهيره. ولأن أطيب الكعبة أحب أليّ من أن أهدي لها ذهبًا وفضة. وكان أول من ابتدأ غسلها الرسول ³ وذلك يوم فتح مكة. ثم صار ذلك سنة وعادة متبعة. وكان يجري غسلها في العام مرتين مرة قبل الحج ومرة بعد سفر الحجاج وكانت تغسل وتطيب في مراسم يعد لها رئيس سدنة الكعبة ـ وهم من بني شيبة شرفهم الله بأن آلت لهم السدانة منذ زمن بعيد وحتى يوم الناس هذا

وفي الوقت الحاضر تُغسل الكعبة المشرفة في أول ذي الحجة كل عام من قبل خادم الحرمين الشريفين أو من ينيبه في احتفال رسمي يُدعى له الوزراء والقضاة ورؤساء الدوائر والبعثات الإسلامية، ثم توضع الكسوة عليها في الثامن من ذي الحجة من كل عام.