الكعبة المشرفة



الباب. كان للكعبة بابان، شرقي وغربي. أما الغربي فقد فتحه عبدالله بن الزبير استنادًا إلى حديث عائشة رضي الله عنها. وهذا الباب الغربي بينه وبين الركن اليماني نحو ثلاثة أذرع، وقد سدّه الحجاج بن يوسف بأمر الخليفة عبدالملك بن مروان. أما الباب الشرقي فهو باب الكعبة الآن، ويقع بين الملتزم والحجر الأسود. ويرتفع الباب نحو مترين عن الأرض وهو مرصع بالذهب الخالص. ويصعد إليه بدرج كدرج المنابر وهو من الخشب المصفح بالفضة. ويوضع في مكانه حين يفتح البيت للزائرين في المناسبات.