الكعبة المشرفة
|
كُسوة الكعبة في العهد السعودي. لما كان جلالة الملك عبدالعزيز، ـ يرحمه الله ـ مهتمًا برعاية الحرمين الشريفين، أمر جلالته في مستهل شهر محرم سنة 1346هـ بإنشاء دار خاصة لعمل كُسوة الكعبة ووُفِّر كل ما يحتاج إليه العمل، وافتتح مصنع كسوة الكعبة في منتصف العام نفسه واُنتِج أول كسوة للكعبة المشرفة في أم القرى ليصبح هذا الشرف العظيم للمملكة العربية السعودية، واستمر المصنع حتى عام 1357هـ ينتج كسوة الكعبة المشرفة. ورغبة في إتقان هذا العمل وإظهاره بالصورة التي تتلاءم مع قدسية الكعبة المشرفة، صدر أمر جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ عام 1382هـ بتجديد مصنع الكسوة، وفي عام 1397هـ افتُتح المبنى الجديد بأم الجود بماكينات تحضير النسيج الآلية، واستحدث قسم النسيج الآلي مع الإبقاء على أسلوب الإنتاج اليدوي لما له من قيمة فنية عالية. ومازال المصنع يواكب عجلة التطور ويحيي التراث العريق في آن واحد لينتج كسوة البيت في أبهى صورها. |