صحة الفم والأسنان

معلومات عن شجرة السواك أو المسواك

إن أشجار الآراك تنمو في المناطق ذات الحرارة المرتفعة، كما أنها تكثر بشكلٍ كبير في الأودية الصحراويّة، وتكون قليلة في المناطق الجبليّة، وتوجد بكثرة في مناطق الجزيرة العربية في المملكة وتحديداً في أبها وجيزان وهنا سنعرض “معلومات عن شجرة السواك”.

معلومات عن شجرة السواك

السواك بين الماضي والحاضر       

شجرة السواك لها العديد من الأسماء المختلفة عبر مختلف الثقافات. في اللاتينية تسمى سلفا بيرسيكا، في العربية تسمى أراك، العراك، السواك، المسواك، في العبرية، تسمى بيلو وهلم جرا … لكن كل هذه الأسماء هي لشجرة واحدة مهمة للغاية. شجرة السواك.

شجرة السواك هي شجرة صغيرة تعيش على ضفاف النهر، على ضفاف الفيضانات الموسمية أو حتى على طول الساحل. إنها قيمة للسكان المحليين لأنها تحتوي على العديد من المركبات النشطة التي تعزز الصحة الجيدة. ولكن لا يمكن صنع السواك إلا من فرع أو جذر الشجرة وتلك المصنوعة من الجذر هي الأفضل، لأنها تحافظ على رطوبتها بشكل أفضل وصحية أكثر ولها مذاق أفضل.

من المعروف أن السواك مصنوع من جذر العراك. الثمار في الشجرة صغيرة وغير واضحة، ولكن يمكن أن تؤكل أو حتى يمكن أن تصنع منها العديد من المشروبات. تحتوي كل فاكهة على بذرة واحدة، والتي تعد مصدرا قيما للزيوت.

إقرأ أيضا:كم عدد الأسنان اللبنية – تعرف على عدد مراحل ظهورها وكيفية العناية بها

عرف النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام باستخدامه المسواك المصنوع من شجرة الرمان وشجرة بوسيلكوف والكروفيل وشجرة الألوة المنتمين إلى المجموعة التي لها أفضل خصائص في تنظيف الأسنان.

يمكن صنع السواك من خشب الجوز أو حتى شجر الزيتون، لكن السواك المصنوع من هذه الأشجار يمكن أن يكون مذاقه مر. مقارنة بشجرة المسواك أو العراك، التي تتمتع بفائدة جيدة في تنظيف الأسنان. لذلك يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم وخبراء الاسنان عامة بشدة باستخدام تلك المصنوعة من سلفادور بيرسيكا “المسواك”.

شجرة سلفادور بيرسيكا عادة ما تنمو بالقرب من الماء أو على ضفاف فيضان نيلي موسمي.

مثل أي شجرة سلفادور بيرسيكا لديها ثمار. تشبه التوت يصل قطرها إلى 1 سم. وكل واحد منهم يحتوي على بذرة واحدة.

معلومات في نقاط عن شجرة الآراك                                    

  • تُسمى هذه الشجرة علمياً باسم سالفادورا بيرسيكا، كما أن البعض يسميها شجرة الأسنان.
  • تتمتع أوراقها برائحة زكية طيبة، كما أن طعمها طيب ومقبول، والجدير بالذكر أن جذور هذه الشجرة تكون عميقة وممتدة لمسافات كبيرة تحت الأرض.
  • ينمو لها في الربيع زهور صفراء اللون وتنضج هذه الزهور في الصيف لتكون على شكل عناقيد تُشبه عناقيد العنب في شكلها العام، أما لون الثمار فيكون أحمر شبيه بثمار الغرقد وثمار العوسج، وعندما تُصبح هذه الثمار ناضجة تماماً يُصبح لونها أسود.
  • تُعتبر أوراق وثمار هذه الشجرة من الأطعمة المفضلة للإبل والطيور، كما أنه يمكن للإنسان تناول ثمارها، ويُطلق على ثمار الآراك اسم الكباث، ومن الأشياء المعروفة أن الماشية التي تتناول أوراق وأغصان وثمار الآراك يكتسب حليبها طعماً طيباً ورائحة زكية.
  • أصبحت هذه الشجرة في الوقت الحاضر من الأشجار التجارية التي تعمل الدول على تكثيرها لبيع السواك الذي يُستخرج منها، كما يُزرع لغايات استصلاح التربة حيث يعمل على تثبيت التربة الرملية.
  • تتمتع مكونات وأغصان شجرة الآراك بالعديد من الخصائص الفعالة حيث تحتوي أغصانه على مركبات طبيعية تقضي على الجراثيم والبكتيريا الموجودة في الفم وتُحافظ على صحة الأسنان وتمنع تسوسها.
  • تُساهم الأغصان المأخوذة من شجرة الآراك في إعطاء الفم أنفاس منعشة، كما تُساعد في شد أنسجة اللثة المرتخية وعلاج التقرحات الفموية وتقرحات اللثة والأسنان وتوقف نزيف اللثة.
  • تدخل مكونات هذه الشجرة في تصنيع أجود معاجين الأسنان وأكثرها فاعلية.
  • تتميز ألياف أغضان الآراك بانها ألياف ناعمة ولينة وعطرة الرائحة ولا تُسبب أية خدوش أو أذى للثة مثلما تفعل ألياف فرشاة الأسنان الصناعية.
  • تُقاوم المكونات الموجودة في الآراك حموضة الفم وتزيد من قاعديته، وهذا يقلل من فرصة إصابة الأسنان بالتلوث.

المصدر

إقرأ أيضا:علاج اللثة الملتهبة
السابق
فوائد حبوب هيردال وفوائدها للشعر والبشرة
التالي
تقرحات الفم واسبابها وطرق الوقاية منها والعلاج المناسب لها

اترك تعليقاً