الأردن

مدينة البتراء في الأردن

معلومات عن مدينة البتراء بشكل عامٍّ

  • يقع لواء البتراء في الجهة الغربيّة من مركز محافظة معان، ويبعد عن العاصمة عمّان مسافة 240 كم، ويبعد عن مركز المحافظة في مدينة معان 36 كم.
  • تقع البتراء تحديدًا على سلسلة جبال الشّراه، وتمتاز طبيعة البتراء الجغرافيّة بأنّها منطقة محاطة بالجبال، ذات طبيعة قاسية.
  • مناخ البتراء معتدل صيفًا وبارد شتاءً، ويُعتبر لواء البتراء من أهمِّ الألوية المعروفة والمهمِّة في الأردن، لكونه يحمل اسم أحد أهمِّ المعالم الأثريّة وهي مدينة البتراء الأثريّة.
  • يحدُّ لواء البتراء من الشّمال لواء الشّوبك، ومن الجنوب قضاء المريغة، ومن الغرب وادي عربة التّابع لمحافظة العقبة، ومن الشّرق  قضاء أذرح، وقضاء إيل .
  • استُحدِث لواء البتراء بتاريخ 1996، ويضمُّ سلطة مفوّضيّة إقليم البتراء التّنمويّ السّياحيّ، ويتألّف من المدن والقرى التّالية: وداي موسى، الطّيبة، الرّاجف، البتراء ودلاغة، أمُّ صيحون، البيضا، الحيّ، بئر حمد، المديرج، عين أمون، خربة أمِّ الطّليان، الذّروة، حمزة، الرّسيس، البقعة، الدّلبة، أمُّ الرّخم، إسكان الحيِّ الجديد،

معلومات عن مدينة البتراء في التّاريخ القديم

مدينة البتراء هي عاصمة العرب النّبطيين، وواحدة من أشهر المواقع الأثريّة في العالم، ولا شكّ أنّ البتراء هي أكبر كنز في الأردن، وأكبر منطقة جاذبة للسّيّاح داخليًّا، ومن جميع أنحاء العالم.

إقرأ أيضا:زيارة العقبة

لا يُعرف على وجه التّحديد متى تمّ بناء مدينة البتراء لكنّ المدينة بدأت تزدهر كعاصمة للإمبراطورية النّبطيّة منذ القرن الأوّل قبل الميلاد، والتي نَمَت ثروتها من خلال التّجارة في البخور والمُرِّ والبهارات. أُلحِقت البتراء لاحقًا بالإمبراطورية الرّومانيّة، واستمرّت في الازدهار حتّى دمّر زلزال كبير عام 363 للميلاد معظم المدينة، في القرن الرّابع الميلاديّ، أسفَر الزّلزال إلى تغيير في طُرُق التّجارة، وأدّى في النّهاية إلى اندثار أهمّيّة البتراء والتّخلي عنها تمامًا.

معلومات عن مدينة البتراء تاريخيًّا

بحلول منتصف القرن السّابع، كانت البتراء مهجورة إلى حدٍّ كبير، ولم يعد يسكُنُها إلّا البدو المحلّيّون من المنطقة. في عام 1812، بدأ مُستكشف سويسريّ يدعى يوهانس بوركهارت بإعادة اكتشاف البتراء وكان يرتدي ملابس عربيّة، وأقنع مُرشِده البدويّ أن ينقٌلَه إلى المدينة المفقودة، وبعد ذلك أصبحت البتراء معروفة بشكل أكبر في الغرب كمدينة قديمة رائعة وجميلة، وبدأت تجتذب الزّوّار، وهي كذلك حتّى اليوم.

معلومات عن مدينة البتراء (التّسمية)

تُعرف مدينة البتراء باسم المدينة الورديّة؛ وهو الاسم الذي حصلت عليه من لون الصّخر الرّائع الذي نُحِتت فيه العديد من هياكل المدينة. دَفَن الأنباط موتاهم في مقابر معقَّدة التي حُفِرَت في سفوح الجبال، وكانت المدينة تضمُّ المعابد والمسرح، وبعد أن أصبحت رومانيّة، وبسبب التّأثير البيزنطيّ، بُنِيت فيها الأروقة المُعمّدة، والكنائس.

إقرأ أيضا:طريقة التسجيل في الضمان الاجتماعي

بالإضافة إلى البقايا الرّائعة لمدينة البتراء النّبطية، يمكن تتبّع المستوطنات البشريّة التي سَكنت في البتراء واستخدمتها لأكثر من 10.000 عام، حيث اندمجت في البتراء السّمات الطّبيعيّة والثّقافيّة والأثريّة والجيولوجيّة الرّائعة. اختيرَت البتراء في عام 1985 كأحد مواقع التّراث العالميّ، من قِبَل مجلّة سميثسونيان كأحد الأماكن الثّمانية والعشرين التي يجب زيارتها قبل الموت، وفي عام 2007 اختيرَت ضمن عجائب العالم السّبعة الحديثة.

معلومات عن مدينة البتراء (ممرُّ السّيق)

هو الطّريق الرّئيسيّ لمدينة البتراء والمؤدّي إليها، ويبدأ عند السّدِّ وينتهي عند الجهة المقابلة للخزنة، وهو شقٌّ صخريّ متعرّج بطول 1200 مترًا تقريبًا، وعرضه يتراوح بين 3-12 مترًا، وارتفاعه يصل إلى 80 مترًا تقريبًا، وهو في أغلبه ممرٌّ طبيعيّ، إلّا أنّ الأنباط نحتوا جزءًا منه، وفي بدايته يُمكن ملاحظة قوس، كان يُمثِّل بداية مدينة البتراء وأرضيّته مبلّطة ببلاطات حجريّة، ولا زال بالإمكان مشاهدتها في مكانها الأصليّ.

معلومات عن مدينة البتراء (الخزنة الأثريّة)

تُعتبر الخزنة من أجمل مباني البتراء المنحوتة في الصّخر، وهي فريدة من نوعها في العالم، ولا يوجد آثار تشبهها أبدًا، سُمّيت الخزنة بهذا الاسم لأنّ البدو كانوا يظنّون سابقًا أنّ الجرّة الموجودة في أعلى خزنة البتراء مليئة بالذّهب، حتّى أنّهم كانوا يُطلقون عليها النّار ليخرُج ما فيها، ولكنّها في الواقع ضريح ملكيّ.

إقرأ أيضا:عاصمة الأردن

تتكوّن واجهة الخزنة من طابقين، حيث يبلُغ عرضُها 25.30 مترًا، وارتفاعها 39.1 مترًا، ووصلت إلى شكلها النّهائيّ بعد أن جُرِفَ ما يقارب من 750 ألف متر مكعب من الحجر الرّمليّ من انحدار الجبل، و800 ألف متر مكعب من الرّمال من الحجرات الدّاخليّة، والخزنة أوّل معلم في مدينة البتراء يواجه السّكّان القادمين إليها بعد المرور بالسّيق، وهذا دليل على أنّ الأنباط اعتنوا بمدخل المدينة جيّدًا.

اختلف المؤرّخون في وظيفة مبنى الخزنة في البتراء حيث يرى بعضُهُم أنّها معبد، أو مكان لحفظ الوثائق، ولكنّ الدّراسات الأثريّة بيّنت أنّها مدفنٌ، وتظهر القبور من الأعلى من خلال الشّباك الحديدّ على مدخل الخزنة تمامًا، وعلى الأغلب أنّها مدفن لملك الأنباط الحارث الرّابع، الذي توفّي في القرن الأوّل الميلاديّ.

المراجع

السابق
السياحه في اسبانيا في شهر اغسطس .. وأماكن سياحية ننصحك بزيارتها خلال اغسطس
التالي
الإسلام في ألمانيا… تعرف على كل ما يخص الإسلام في ألمانيا

اترك تعليقاً