معلومات ثقافية متنوعة

تعريف الصحة الجسمية والنفسية | بحر المعرفة

مرحباً بكم زوار بحر المعرفة في هذا المقال سنتحدث عن تعريف الصحة الجسمية والنفسية | بحر المعرفة




تعريف الصحة الجسمية والنفسية، الصحة الجسمية والصحة النفسية بمثابة جانبين مترابطين، لا يكتمل عمل جانب دون الآخر، والخلل فيهما يؤدي لخلل الشخصية بأكملها، فهم أساس الشخصية السوية عند الإنسان.

مفهوم الصحة بشكل عام

  • تعرف الصحة أنها حالة من السوية التي يعيشها الإنسان فلا يعاني مرض أو علة من كل الجوانب سواء كانت نفسية أو جسمية أو عقلية، فالصحة مفهوم يشمل كل جوانب الإنسان.
  • قد تم تعريفها من قبل العالم يركنز بأنها “حالة من التوازن لوظائف جسم الإنسان وتكيف الجسم مع العناصر المزعجة في البيئة”.
  • الصحة العالمية عرفتها أنها “حالة من السلامة العامة في كل جوانب الإنسان الجسمية والعقلية والاجتماعية وترابط هذه الجوانب ببعضها البعض حيث فالجوانب تعمل عمل المؤثر والمتأثر”.
  • قد عرفها العالم وينسلو “أنها علم الوقاية من الأمراض حتى يعيش الإنسان لأكبر وقت ممكن، وحتى يرتقي بصحته وذلك من خلال جهوده الشخصية وجهود المنظمات المجتمعية”.
  • المسؤولة بدورها عن التحكم في تفشي الأمراض ونشر تعليمات الوقاية والنظافة الشخصية وتقديم الخدمات الطبية والتمريضية بالإضافة للخدمات الاجتماعية.

شاهد أيضًا: بحث عن التلوث في البيئات المصرية وتأثيرها على الصحة

إقرأ أيضا:طريقة تنظيف القولون طبيعيا | بحر المعرفة

مفهوم الصحة الجسمية

  • تعني سلامة أعضاء جسم الإنسان بأكملها، وعمل كل وظائف الجسم بشكل متكامل ومترابط مؤديًا كل عضو وظيفته بشكل مثالي فكل عضو في جسم الإنسان يؤثر ويتأثر بالعضو الآخر.
  • تعرف أيضًا بأنها استطاعة الجسم على محاربة جميع الأمراض التي تداهمه، وتكيفه مع كل الظروف البيئية بشكل كبير، بالإضافة لمحاربة التعب البدني والإرهاق.
  • فهي بمثابة جدار قوي وصلب حول الجهاز المناعي الذي يحارب الأمراض ويمنع عبورها لجسم الإنسان.
  • فيتمتع الإنسان بالصحة الجسمية تجعله أكثر نشاط وحيوية وإقبالاً على الحياة، فلا مقارنة بين حياة جسم شخص من الأصحاء وجسم شخص من المرضى، فشتان بين الحياة التي يحيياها كلًا منهما.

عوامل الصحة الجسمية

  • النظام الغذائي، ويعد النظام الغذائي من أهم عناصر بناء جسم سوي يخلو من الأمراض والعلل، فهو بمثابة القاعدة المتينة التي يرتكز عليها الجسم من البروتينات والدهون والألياف والمعادن والفيتامينات.
  • نظام رياضي، ويساعد على صحة جسم الإنسان ويجنبه الإصابة بالأمراض العظمية وأمراض القلب المزمنة وتحسين العملية التنفسية لديه.
  • الاسترخاء والنوم، لا يمكن لجسد أن يقوم بوظائفه على أكمل وجه إن لم يحصل على القسط الكافي من النوم، بل يجدر بالإنسان تلبية حاجة الجسم الملحة للراحة والنوم لعمل وظائفه بشكل سليم.
  • النظافة الشخصية، الاهتمام بنظافة الجسم والأسنان بمثابة درع واقي لهم من الأمراض والعلل المختلفة.

كيف نحافظ على الصحة الجسمية

  • الحرص على تناول الطعام الغني بالألياف المفيدة للجسم والبروتينات والكربوهيدرات والفيتامين والدهون.
  • النظرة للطعام بنظرة نوعية وليست كمية، فلا يهم كثيرًا كمية الطعام التي تدخل جسم الإنسان بقدر العناصر الغنية التي تفيد الجسم.
  • تقليل تناول السكريات ومحاولة منعها فيما بعد.
  • تناول الأطعمة التي تأتي من الطبيعة والبعد عن الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة في مكوناتها.
  • البعد عن السم الأبيض ويقصد به السكر والملح.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات حيوية طبيعية لتقوية الجهاز المناعي.
  • شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل على مدار اليوم.
  • المداومة على ممارسة الرياضة بشكل يومي.
  • الحفاظ على جسم ممشوق ومثالي لا يعاني السمنة المفرطة والدهون.
  • عمل فحص شامل على الجسم كل ٦ أشهر وذلك للتأكد من سلامته وسلامة الحواس كذلك.
  • سلامة الجسد من سلامة النفس، يجب وقاية النفسية من الأمراض التي قد تداهمها فتضعفها ويمتد الضعف للجسد بدوره.

مفهوم الصحة النفسية

  • عرفت مدرسة التحليل النفسي الصحة النفسية على أنها “القدرة على القيام بالعمل طالما أن الإنسان لم يصاب بمرض أو علة معينة يمنعه من ذلك وبالتالي هي تشير للسوية المضادة للمرض”.
  • المدرسة السلوكية عرفتها بأنها “اختيار الطريقة المثلى للتعامل مع المواقف التي يتعرض لها في حياته، بالاستعانة بالأفكار الاجتماعية السائدة”.
  • عرفتها المدرسة الإنسانية “امتلاك الإنسان لشخصية سوية صحية، تمكنه من مواجهة الضغوط والتعامل مع الأحداث التي يواجهها في حياته على عكس الشخصية الغير سوية”.

عوامل الصحة النفسية

  • حب وتقدير الذات، أولى خطوات الصحة النفسية أن يقدر الإنسان نفسه ويتقبلها في كل أحوالها، الأمر الذي يجعله يسعى لأفضل صورة ممكن أن يكون عليها.
  • إدراك الذات، معرفة الإنسان لنفسه وفهم مشاعره يساعده للتعبير عن ذاته بشكل واضح ومعرفة دوافعه.
  • الثقة في الذات، ثقة الإنسان في نفسه وقدراته تؤهله لمواجهة الضغوط والمشكلات بقوة وتخطي العقبات لتحقيق أحلامه وآماله.
  • تمتع الإنسان بنفسية سوية تفتح له أبواب الحياة السعيدة والناجحة على مصرعيها، تجعله أكثر قدرة على ضبط جماح مشاعره وانفعالاته وبالتالي أفعاله.

شاهد أيضًا: اسباب النوم الكثير واضراره على الصحة

عوامل أخرى تسهم في الصحة النفسية عند الإنسان

  • العامل الأول هو الأسرة، وتعد الأسرة من أكثر العوامل أهمية في تكوين شخصية الإنسان السوية في جميع جوانبه الشخصية.
  • من خلالها فقط يمكن أن يمتلك الإنسان شخصية سوية أو شخصية مرضية.
  • العامل الثاني هو العمل فبيئة العمل تسهم في بناء شخصية الإنسان وتؤثر على مدى صحته النفسية، وكلما تكيف الإنسان مع أجواء العمل وتقبلها كلما ساعد ذلك في صحته النفسية.

الصحة الجسمية والنفسية

  • مفهوم الصحة واسع ومتفرع قد يطرق في ذهنك عند سماعه في الوهلة الأولى هو تمتع الإنسان بجسد كامل لا يعاني المرض، وفي الواقع لا يتوقف مفهوم الصحة عند الجسد وفقط.
  • بل يمتد لكل ما يخص الإنسان والذي يمكن أن يتعرض للتلف والخلل بدوره، لذلك تصنيف شخص ما إلى قائمة الأصحاء فهذا يعني عافية الإنسان في كل الجوانب النفسية والجسمية والعقلية كذلك.
  • انطلاقًا من هذا المنظور يمكن تعريف الأصحاء بأنهم هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بجسد خالي من الأمراض والقادرون على التعايش والتكيف مع المجتمع وبناء الصداقات والعلاقات.
  • مازال الجانب النفسي وما يتعلق به هو مصدر جدل بين الناس، ومازال المرض النفسي وصمة عار تلصق بصاحبها ولا تتركه في نظر المجتمع ويتم إدراجه تحت مسمى العيب الاجتماعي.

أخر تطورات الصحة النفسية

  • إلى الآن لم تملك المجتمعات ملكة تقبل العلل النفسية بنوعيها الحادة والبسيطة، وعدم القدرة على التعامل مع المرضى النفسيين وتقبلهم في المجتمع كأفراد يملكون الحق في العلاج لمواصلة القيام بدورهم.
  • في الواقع الخزي لم يكن في تفشي الأمراض النفسية ودخول المرضى المصحات والعيادات النفسية، بل يكمن الخزي في تعامل المجتمع مع هؤلاء الأمراض كمجانين وليس مرضى كغيرهم.
  • النفس والجسد مفهومان مرتبطان إلى أبعد الحدود، فكل جانب يكمل الجانب الآخر، ولا يمكن لإنسان الاكتفاء بجانب على حساب جانب آخر، بل لن تستقيم حياته من الأساس.
  • قد أجريت الكثير من الدراسات التي أثبتت أن الأمراض الجسمية قد ترجع لمسببات نفسية في المقام الأول.
  • فالمشكلات النفسية التي يعاني منها الإنسان تجعل جسده بمثابة تربة خصبة يُزرع فيها الأمراض الجسمية بكل سرور.
  • أما العلل النفسية التي تمرض جسم الإنسان فكثيرة ومتفرعة مثل عجز الإنسان على التكيف في حياته وبيئته، وعجزه على مواجهة ضغوط الحياة.
  • الوقوع تحت وطأة الانفعالات النفسية السلبية مثل القلق والخوف.

شاهد أيضًا: حديث عن الصحة للاذاعة المدرسية

إقرأ أيضا:كم عدد المدن في ألمانيا؟

في نهاية مقال اليوم عن تعريف الصحة الجسمية والنفسية، نؤكد على أن الصحة الجسمية والنفسية وجهان لعملة واحدة، لا يمكن للإنسان أن يقوم ببناء شخصية سوية في غياب أحدهما، لذلك يجب أن يحرص الشخص على بناء جسم صحي والبعد تماما عن أي شيء قد يقوم بأذية حالاته النفسية.

السابق
حكم الدورة الشهرية والصيام | بحر المعرفة
التالي
أسماء ادوية مدرات للبول | بحر المعرفة

اترك تعليقاً