ظواهر طبيعية

الثقوب الدودية وإمكانية السفر عبر الزمن

الثقوب الدودية ، النظرية العامة فى النسبية تفترض رياضيا وجود الثقوب الدودية ولكن لم يكتشفها أحد إلى الآن ويقدم لك “بحر المعرفة” معلومات عنها .




الثقوب الدودية

ما هي الثقوب الدودية ؟

عبارة عن ممرات نظرية موجودة لمنطقة الزمكان وبإمكانها خلق طرق سريعة لرحلات عبر الكون وتفترض إمكانية السفر عبر الزمن.

معلومات حول الثقوب الدودية

معلومات حول الثقوب الدودية

معلومات حول الثقوب الدودية

– افترض آلبرت اينشتاين والعالم ناثان روزن وجود جسور فى نسيج الزمكان أطلق عليها إسم الثقوب الدودية أو جسور آينشتاين-روزن 1935م .

– تصل الثقوب الدودية بين نقطتين مختلفتين فى الزمكان و يفترض ذلك نظريا أن يقلل من مسافة السفر و زمنه .

– الثقوب الدودية بها فمين و حنجرة تصل الفمين معا و يرجح أن تكون الأفواه كروية أما الحنجرة فشريط مستقيم و يمكنها الإلتفاف .

– التنبؤ بالثقوب الدودية نابع من النسبية العامة .

– الثقوب الدودية إفتراض وجودها له مخاطر فهى تتضمن أخطار الإنهيار المفاجئ و الإتصال مع مواد غريبة خطيرة و الإشعاع العالى

إقرأ أيضا:معلومات عن الثقوب البيضاء

و الإشعاع العالي و الإتصال الخطير مع مادة غريبة .

– تستطيع الثقوب الدودية الوصل بين كونيين مختلفين و ليس فقط منطقتين مختلفتين .

– العالم البريطانى ” ستيفن هوكينغ ” قال بإستحالة السفر عبر الزمن .

– تقنيات اليوم غير جاهزة لتكبير الثقوب الدودية و لا تستطيع جعلها مستقرة و لكن مازال العلماء يعملون على ذلك للوصول لطريقة للسفر عبر الفضاء .

الثقوب الدودية والسفر عبر الزمن

الثقوب الدودية والسفر عبر الزمن ..

الثقوب الدودية والسفر عبر الزمن ..

عزيزى القارئ فكرة السفر عبر الزمن شغلت تفكير الكثير من العلماء بل و تم تداولها فى أفلام الخيال العلمى و يرتبط السفر عبر الزمن بفكرة وجود الثقوب الدودية و لكن هذا السفر واقعيته معقدة و السبب ليس فقط فى أننا لم نشاهد ثقب دودى حتى الآن و لكن أيضا مشكلة الحجم , الثقوب الدودية عند مستويات ميكروسكوبية أى أبعادها صغيرة للغاية و لكن الكون يتوسع و ربما تتمدد الثقوب الدودية و تصل لأحجام كبيرة و لكن أيضا الثقوب الدودية التى افترضها اينشتاين تنهار بسرعة و ظهر بحث جديد يقول أن هناك ثقوب دودية بها مواد غريبة و يمكن أن تبقى مفتوحة لفترات طويلة دون تغير .

إقرأ أيضا:تعرف على نوع هام من المجرات ” المجرات الاهليليجية ” ..

يفترض البحث أن المادة الغريبة تمتلك كثافة سالبة للطاقة و الضغط السالب و تم رصدها فى سلوك نوع من حالات الفراغ فالثقب الدودى إذا أحتوى على هذه المادة الغريبة التى تتشكل طبيعيا أو تتشكل صناعيا فيمكن إستخدام الثقب فى إرسال المسافرين و المعلومات عبر الفضاء و الزمن و لابد من عدم الخلط بين مفهوم المادة الغريبة و المادة المظلمة .

إقرأ أيضا:متى يتساوى الليل مع النهار

الفرق بين الثقوب الدودية ” الزمكانية ” والثقوب الدودية  ” المغناطيسية ”

– الثقوب الدودية المغناطيسية تعمل بطريقة مشابهه للثقوب الدودية الزمكانية لأن الزمكانية تنتج من خلال تلاعب فى حقول الجاذبية أما المغناطيسية نتيجة للتلاعب بحقول الطاقة الكهرومغناطيسية .

– الثقوب الدودية الزمكانية تربط بين نقطتين بالكون بواسطة جسر خفى أما القوب الدودية المغناطيسية تربط بين أقطاب و مجالات مغناطيسية بواسطة جسر غير مرئى .

– الثقوب الدودية المغناطيسية غير قادرة على نقل الأجسام من مكانها إلى مكان آخر أو النقل خلال الزمن و ذلك على عكس الثقوب الدودية الزمكانية إن وجدت .

المراجع :

المصدر1

السابق
رياضة الشوتوكان إحدى رياضات مدرسة الكاراتيه
التالي
أفضل أفلام السجون

اترك تعليقاً