الشاي والقهوة

اضرار اقراص الشاى الاخضر للتخسيس

الشاي الأخضر

تتميز الصين والهند بأنهما الموطن الرئيسي للشاي الأخضر، الذي يستخدم في الطب الهندي والصيني التقليدي، وقد استهلك الشاي الأخضر بكميات كبيرة بسبب فوائده الصحية، واكتسب شعبيةً في الآونة الأخيرة في جميع أنحاء العالم، ويُصنَع من أوراق غير مؤكسدة، لذا يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة ومركبات البوليفينول. كما يساعد الشاي الأخضر على مقاومة مجموعة من الأمراض والحالات الصّحيّة، مثل مرض السّرطان، ويوجد العديد من الأنواع من الشاي تُحدّدها درجة تأكسد أوراقه، ويفضل دائمًا شرب الشاي الأخضر بسبب احتوائه على أوراق غير مؤكسدة، كما أنّه من أنواع الشّاي الأقلّ تعرضًا لعمليات المعالجة.

 أضرار أقراص الشاي الأخضر للتخسيس

قد يُسبب شرب الشّاي الأخضر مجموعةً من الأعراض والآثار الجانبية؛ وذلك لاحتوائه على نسب عالية من مركب الكافيين الذي قد يُسبب الدّوخة، والقلق، والتهيج، والمشاعر العصبية، والأرق، واضطراب المعدة، والإسهال، والغثيان، ويمكن أن يسبب تناول جرعات زائدة من الكافيين الحاجة إلى العناية الطبية، وتتضمن أضرار الشاي الأخضر ما يأتي:

  •  إدرار البول: يساهم الشاي الأخضر في إدرار البول بسبب وجود الكافيين، مما يسبب فقدان الجسم للماء، ويمكن أن يؤدي إلى حدوث الجفاف، الذي يحدث عند عدم تجديد الماء المفقود من خلال التبول المتكرر، ففي هذه الحالة تبدأ الخلايا بسحب المياه من الدم، لذلك يجب شرب كميات كبيرة من السوائل التي لا تحتوي على الكافيين من أجل عدم التعرض للجفاف.
  •  الإصابة بحالات صحيّة: يؤدي شرب الكافيين إلى الإصابة بالعديد من الحالات الصّحية، منها:
  1. عدم انتظام ضربات القلب.
  2. ارتفاع ضغط الدم.
  3. مشكلات البروستاتا.
  4. الاضطرابات البولية بسبب انقباض العضلات الملساء في المثانة.

فوائد الشاي الأخضر

يملك الشاي الأخضر العديد من الفوائد الصحية، إذ يُعدّ أحد أكثر أنواع الشاي شيوعًا في العالم، ومن هذه االفوائد ما يأتي:

إقرأ أيضا:طريقة عمل القهوة الامريكية بالالة
  •  مضاد للأكسدة: تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر على تقليل الإجهاد التأكسدي، عن طريق مكافحة تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرة، وتتضمن هذه المضادات مركبات البوليفينولز، كما أن مستخلص الشاي الأخضر يعزز قدرتها، مما يساهم في منع الإصابة بمختلف الحالات الصحية الناجمة عن الإجهاد التأكسدي.
  • مفيد للبشرة: يساعد مستخلص الشاي على علاج مشكلات البشرة، مثل: التهابات الجلد، والثآليل، والوردية، عن طريق تطبيقه على الجلد، كما يحسن من صحته، ويرطب البشرة، ويساهم في علاج حب الشباب، ويمنع الإصابة بالأمراض الجلدية، مثل: فقدان مرونة الجلد، والالتهابات، والشيخوخة المبكرة، والسرطان الناجم عن تعرض للأشعة فوق البنفسجية، وتلف الجلد.
  •  المساعدة على تخفيف الوزن: يشتهر الشاي الأخضر بأنه غني بالكاتيكين، ويحتوي على كمية مناسبة من الكافيين، وهذا المزيج يساهم في فقدان الوزن، من خلال التأثير على الهرمونات المساهمة في عملية التوليد الحراري للجسم، وهي عملية يحرق من خلالها السّعرات الحراية وينتج الحرارة لهضم الطّعام، مما قد يُعزز فقدان الوزن.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يساهم الشاي الأخضر في الحفاظ على صحة الخلايا، وله تأثيرات إيحابية على توازن إنتاج الخلايا، مما يساعد على منع الإصابة بأنواع السرطان.
  • مفيد في التمارين: يساهم الشاي الأخضر في تأخير الشعور بالتعب في العضلات، وتقليل الأضرار الخلوية، كما يعزز حماية الجسم من مضادات الأكسدة الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية.
  • تعزيز صحة القلب: قد يُساعد الشّاي الأخضر على تحسين صحة القلب، من خلال تأثيره على عملية الإجهاد التأكسدي في الجسم التي تُسبب تراكم الدّهنيات في مجرى الدّم، ممّا ينجم عنه زيادة احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدّم والالتهابات، كما أنّ الشّاي الأخضر يُخفّض من مستويات الدّهون الثلاثية، والكوليسترول الضّار.
  • المساهمة في خفض نسبة السكر في الدم: يعزز مركب الكاتيشين الموجود في الشاي الأخضر حساسية الأنسولين، وينظم إنتاج السكر في الدم، مما يساهم في خفض مستوياته.
  •  تعزيز وظائف الكبد: يساعد الكاتيكين الموجود في مستخلص الشاي الأخضر على تقليل الالتهابات الناجمة عن أمراض الكبد، مثل: مرض الكبد الدهني غير الكحولي، ويساهم شرب هذا الشاي في انخفاض محتوى الدهون في الكبد، والأكسدة، والالتهابات.
  • تحسين صحة الدّماغ: تحمي مضادات الأكسدة الموجوة في الشاي الأخضر خلايا المخ من الإجهاد التأكسدي، وتساهم هذه الحماية في تقليل تلف الدماغ والإصابة بأمراضه، التي تتضمن الزهايمر، والشلل الرعاش، والخرف، كما يقلل الشاي الأخضر من نشاط المعادن الثقيلة مثل الحديد والنحاس، التي تؤدي إلى تلف خلايا الدماغ، ويساعد الذاكرة من خلال تعزيز الاتصال بين أجزاء الدماغ المختلفة، وتحسين وظائف المخ.
  • سهولة إضافته إلى النظام الغذائي: يتوفر مستخلص الشاي الأخضر على شكل بودرة، أو كبسولات، أو سوائل، وتتراوح الجرعة الموصى بها منه ما بين 250 مليغرامًا إلى 500 مليغرام يوميًا.

 طريقة صنع الشاي الأخضر

يصنع الشاي الأخضر من نبات كاميليا سينينسيس، وتستخدم الأوراق المجففة وبراعم أوراق كاميليا سينيسيس لإنتاج أنواع مختلفة من الشاي، وتتضمن الأجزاء المفيدة في الشاي الأخضر أوراق الشجر، وأوراق الشاي، والساق، ويُصنع عن طريق تبخير الأوراق الطازجة ضمن درجات حرارة عالية ثم تجفيفها وحفظها، وخلال عملية التبخير تستطيع أوراق الشاي الحفاظ على الجزيئات المفيدة فيه، وهي المسؤولة عن فوائد الشاي الأخضر وتسمى البوليفينول، الذي يساهم في منع الالتهاب والتورم، وتقليل احتكاك المفاصل، وحماية الغضاريف، ويحارب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، ويساهم في تقليل نمو الخلايا غير الطبيعية في عنق الرحم.

إقرأ أيضا:فوائد القهوة العربي

من أجل الحفاظ على هذه الفوائد في الشاي الأخضر يجب عدم تخمير أوراقه، كما يوجد العديد من أنواع الشاي، التي تتضمن الشاي الأسود، والشاي الصيني، لكن هذا النوع يواجه عملية التخمير للأوراق، مما يقلل من فوائده الصحية.

السابق
اضرار زيت ذيل الحصان
التالي
أضرار زيت دوّار الشمس

اترك تعليقاً