أحاديث

أحاديث عن الخوف من الله

الخوف من الله طريق للأمن في الآخرة عند لقائه وسبب للسّعادة في الدّار الدنيا والآخرة، وهو دليل على صفاء القلب وطهارة النّفس، والخوف من الله -تعالى خير مُعين للانتصار على شهوات النّفس وملذّاتها، والقلب الذي لا يسكنه الخوف من الله -عزّ وجلّ كالبيت الخَرِب، وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحاديث عن الخوف من الله.




أحاديث عن الخوف من الله

أحاديث عن الخوف من الله

كانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ علَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قالَ لِبَنِيهِ: إذا أنا مُتُّ فأحْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي في الرِّيحِ، فَواللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَهُ أحَدًا، فَلَمَّا ماتَ فُعِلَ به ذلكَ، فأمَرَ اللَّهُ الأرْضَ فقالَ: اجْمَعِي ما فِيكِ منه، فَفَعَلَتْ، فإذا هو قائِمٌ، فقالَ: ما حَمَلَكَ علَى ما صَنَعْتَ؟ قالَ: مَخافَتُكَ يا رَبِّ.، فَغَفَرَ له.

يقولُ اللهُ عزَّ و جلَّ : و عزَّتي لا أَجْمَعُ على عَبدي خَوْفَيْنِ و لا أَجْمَعُ لهُ أَمْنَيْنِ ، إذا أَمِنَنِي في الدنيا أَخَفْتُهُ يومَ القيامةِ ، و إذا خَافَنِي في الدنيا أَمَّنْتُهُ يومَ القيامةِ.

قلتُ يا رسولَ اللهِ (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)، هوَ الَّذي يزني ويشربُ الخمرَ ويسرِقُ ؟ قال : لا ، يا ابنةَ الصِّديقِ ، ولَكنَّ الرَّجلَ يصومُ ويصلِّي ويتصدَّقُ ويخافُ أن لا يُقبَلُ منهُ.

إقرأ أيضا:أحاديث عن تعدد الزوجات

سبعةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تحتَ ظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه : رجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ بالمساجدِ ، ورجلٌ دَعَتْهُ امرأةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ فقال : إني أخافُ اللهَ ، ورجلان تَحَابَّا في اللهِ ، ورجلٌ غَضَّ عَيْنَيْهِ عن مَحارِمِ اللهِ ، وعينٌ حَرَسَت في سبيلِ اللهِ ، وعينٌ بَكَت من خشيةِ اللهِ.

يعجَبُ ربُّكَ من راعي غنمٍ ، في رأسِ شظيَّةِ الجبلِ يؤذِّنُ بالصَّلاةِ ويصلِّي فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ انظروا إلى عبدي هذا يؤذِّنُ ويقيمُ الصَّلاةَ يخافُ منِّي قد غَفرتُ لعَبدي ، وأدخلتُهُ الجنَّةَ.

كانَ النَّاسُ يعودونَ داودَ عليهِ السَّلامُ يظنُّونَ بهِ مرَضًا وما بهِ من شيءٍ إلَّا الْخَوفُ منَ اللَّهِ والحياءُ.

عينانِ لا تمسَّهُما النار : عينٌ بكتْ من خَشيةِ الله ، وعينٌ باتتْ تَحْرُسُ في سبيلِ اللهِ.

كلُّ عينٍ باكيةٌ يومَ القيامةِ ، إلا عَيْنًا غَضَّتْ عن مَحَارِمِ اللهِ تعالى ، وعَيْنًا سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ تعالى، وعَيْنًا خرج منها مِثْلُ رأسُ الذُّبابِ من خشيةِ اللهِ تعالى.

ليس شيٌء أَحَبَّ إلى اللهِ من قطرتينِ ، وأثريْنِ : قطرةُ دموعٍ من خشيةِ اللهِ ، وقطرةُ دمٍ تُهراقُ في سبيلِ اللهِ ، وأمَّا الأثرانِ فأثرٌ في سبيلِ اللهِ ، وأثرٌ في فريضةٍ من فرائضِ اللهِ.

لا يَلِجُ النارَ رجلٌ بكَى من خَشيَةِ اللهِ حتى يعودَ اللبَنُ في الضَّرْعِ ، ولا يجتَمِعُ غُبَارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ.

إقرأ أيضا:أحاديث عن الهموم

رُوي أن فتًى من الأنصارِ دخلتْه خشيةُ اللهِ فكان يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبَسه ذلك في البيتِ فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه في البيتِ ، فلمَّا دخل عليه اعتنقه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَّ ميِّتًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ فلَذ كبِدَه.

ثلاثٌ مُهلِكاتٌ ، و ثلاثٌ مُنْجِياتٌ ، فقال : ثلاثٌ مُهلِكاتٌ : شُحٌّ مُطاعٌ ، و هوًى مُتَّبَعٌ ، و إعجابُ المرءِ بنفسِه . وثلاثٌ مُنجِياتٌ : خشيةُ اللهِ في السرِّ و العلانيةِ ، و القصدُ في الفقرِ و الغِنى ، و العدلُ في الغضبِ و الرِّضا.

مراتب الخوف

مراتب الخوف

إنّ الخوف له ثلاث مراتب؛

  • الأولى: أن يخاف العبد من العقوبة، وبهذه المرتبة يصحّ الإيمان، وهذه المرتبة من الخوف هي خوف العامّة، ويتحصّل الخوف من التّصديق بالوعيد ومعرفة المعصية، واستشعار عاقبة الفعل.
  • الثانية: الخوف الذي لا ينقطع حال هناء العيش وسرور الخاطر، فيمتنع العبد عن قبيح الأفعال في كلّ حال.
  • الثّالثة: خوف الخاصّة، وهو حال أهل الخصوص؛ فليس في خوفهم وحشة كخوف من أساء الفعل، بل خوفهم خوف هيبة الجلال، وأعظم ما تكون أوقات المناجاة.

المصادر:

إقرأ أيضا:أحاديث عن الشباب

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

المراجع

السابق
معلومات عن قصر ابن رمان في تبوك
التالي
كلام عن الوالدين

اترك تعليقاً