مناهج تعليم

المنادى اسم يذكر بعد حرف من حروف النداء وحروف النداء هي أ يا أيا أي هيا

المنادى اسم يذكر بعد حرف من حروف النداء وحروف النداء هي ( أ – يا – أيا – أي – هيا ) 

.

أسلوب النداء 

المنادى هو اسم يذكر بعد حرف من حروف النداء 

وحروف النداء هي ( يا ، أيا ، هيا ، أي ، أ ) 

.

أنواع المنادى 

ينقسم المنادى من حيث إعرابه وبنائه إلى نوعين : 

١- المنادى المعرب 

المنادى المعرب هو الذي يجب نصبه بالفتحة أو ما ناب عنها كالألف والياء 

ويكون المنادى المعرب في المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة 

٢- المنادى المبني 

المنادى المبني هو الذي يبنى على الضم أو ما ناب عنه كالواو والألف 

ويكون المنادى المبني في المفرد العلم والنكرة المقصودة 

.

أسلوب النداء : 

إقرأ أيضا:ما معنى أءِن ذكرتم ( قصة أصحاب القرية

الأمثلة 

المجموعة الأولى : 

١- يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء 

٢- أيا مطيعاً والديه بشراك 

٣- هيا مسلمةً أحسني إلى والديك 

المجموعة الثانية : 

١- أمحمدُ أطع والديك 

٢- أمحمدان لا تعصيا أبويكما 

٣- أي محمدون كونوا قدوة 

٤- يا طالبةُ كوني بارة بأبويك 

.

عند قراءة الأمثلة السابقة، ما الذي تلاحظه فيها ؟ 

تجدها استخدمت في طلب الإقبال أو الإنتباه، مثل : يا رسولَ الله 

ولكن ماذا يسمى هذا الأسلوب ؟ 

هذا الأسلوب يسمى أسلوب النداء 

مم يتكون هذا الأسلوب (أسلوب النداء) ؟ 

أسلوب النداء يتكون من حرف النداء والمنادى 

أ- حرف النداء 

حرف النداء هو الحرف الذي يذكر قبل اسم النداء مثل (يا ، أيا ، أي ، أ ، هيا) 

إقرأ أيضا:العبارة المتكافئة للعبارة ٣( ٧+٢) هي

ب- المنادى 

والمنادى هو الاسم الذي طلب إقباله وانتباهه بحرف من حروف النداء 

.

هل المنادى معرب أم مبني ؟ 

يعرب المنادى في حالات ويبنى في حلات أخرى 

.

أنواع المنادى : 

المنادى ينقسم من حيث إعرابه وبنائه إلى نوعين هما منادى معرب ومنادى مبني 

.

1- المنادى المعرب : 

المنادى المعرب هو الذي يجب نصبه بالفتحة أو ما ينوب عن الفتحة كالألف والياء 

والمنادى المعرب يكون في المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة 

الحالات التي يكون المنادى فيها معرباً : 

١- أن يكون المنادى مضافاً 

٢- أن يكون المنادى شبيهاً بالمضاف 

٣- أن يكون المنادى نكرة غير مقصودة 

.

١- أن يكون المنادى مضافاً 

مثال : (يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء) 

إقرأ أيضا:ما المراد بالتأصيل – بحر المعرفة

نلاحظ أن الفتحة ظهرت على نهاية الاسم المضاف (رسولَ) 

ومثله (يا أم فؤاد) نجد أن الجزء الأول من المنادى المضاف يعرب منادى منصوب بالفتحة أو ما ينوب عن الفتحة مثل الياء في المثنى وجمع المذكر السالم والألف في الأسماء الخمسة 

٢- أن يكون المنادى شبيه بالمضاف 

مثال : (أيا مطيعاً والديه بشراك) 

المنادى (مطيعاً) نلاحظ أن المنادى يعرب منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره لأنه شبيه بالمضاف 

ومثله (يا راكباً فرساً) 

لكن كيف نفرق بين المنادى المضاف والمنادى الشبيه بالمضاف ؟ 

والجواب هو 

نفرق بين المضاف والشبيه بالمضاف أن الشبيه بالمضاف يأتي في آخر الكلمة منوناً ولو حذفنا التنوين من الشبيه بالمضاف لأصبح مضافا 

مثل (يا طالعاً جبلاً) تصبح بعد حذف التنوين (يا طالعَ الجبل) 

إذن كل شبيه بالمضاف معرب منصوب بالفتحة أو ما ينوب عنها 

٣- أن يكون المنادى نكرة غير مقصودة 

مثال : (هيا مسلمةً أحسني إلى والديك) 

نلاحظ في نهاية الاسم النكرة (مسلمةً) أنها جاءت منصوبة مع أنها ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف، فما الذي جعلها معربة ؟ 

(هيا مسلمةً) ما الذي جعل كلمة مسلمة معربة ؟ 

الذي جعلها تعرب هو لأنها نكرة غير مقصودة 

ومثلها قول الأعمى (يا رجلاً خذ بيدي) لأن الأعمى لا يقصد رجلاً بعينه 

– إذن فكل نكرة غير مقصودة تعرب منصوبة بالفتحة أو ما ينوب عنها بعد دخول أداة النداء عليها 

– نستنتج مما سبق أن المنادى المعرب هو ما كان مضافاً أو شبيهاً بالمضاف أو نكرة غير مقصودة 

.

2- المنادى المبني : 

المنادى المبني هو الذي يبنى على الضم أو ما ينوب عن الضم كالواو والألف 

والمنادى المبني يكون في المفرد العلم والنكرة المقصودة 

الحالات التي يكون المنادى فيها مبنياً : 

١- أن يكون المنادى علماً مفرداً 

٢- أن يكون المنادى نكرة مقصودة 

.

١- أن يكون المنادى علم مفرد 

مثل : 

١- أمحمدُ أطع والديك 

٢- أمحمدان لا تعصيا أبويكما 

٣- أي محمدون كونوا قدوة 

في الأمثلة (أمحمدُ) (أمحمدان) (أي محمدون) نلاحظ أن المنادى علم مفرد 

فما الذي يقصد بالعلم المفرد ؟ وما التغير الذي حصل على المفرد العلم بعد دخول أداة النداء عليه ؟ 

والجواب على ذلك هو 

– يقصد بالعلم المفرد ما كان اسماً لإنسان أو اسماً لحيوان أو اسماً لمدينة 

وليس المقصود بالمفرد العلم مفرد المثنى ومفرد الجمع بل المقصود به ما ليس مضافاً أو شبيهاً بالمضاف 

– أما التغير الذي حصل على المفرد العلم بعد دخول أداة النداء عليه أن المنادى صار مبنياً على ما يرفع به 

فالمنادى محمد في (أمحمدُ) مبني على الضم، ومثله (يا زيدُ) المنادى مبني على الضم 

والمنادى محمدان في (أمحمدان) مبني على الألف، ومثله (يا زيدان) المنادى مبني على الألف 

والمنادى محمدون في (أي محمدون) مبني على الواو، ومثله (يا زيدون) المنادى مبني على الواو 

– إذن كل اسم مفرد علم يبنى على ما يرفع به عند النداء ويقصد بالمفرد في أسلوب النداء ما ليس مضاف ولا شبيه بالمضاف 

٢- أن يكون المنادى نكرة مقصودة 

مثال : (يا طالبةُ كوني بارة بأبويك) 

في المثال (يا طالبةُ) المنادى نكرة مقصودة مبنية على الضم 

والنكرة المقصودة هي التي تدل على معين أو التي أريد بها معيناً 

(يا طالبةُ) لماذا بنيت على الضم وهي نكرة ؟ 

الجواب هو 

(يا طالبةُ) بنيت على الضم لأنها نكرة مقصودة 

– إذن المنادى المبني ما كان مفرد علم أو نكرة مقصودة 

– نستنتج مما سبق أن المنادى المبني هو ما كان مفرداً علماً أو نكرة مقصودة 

السابق
أسلوب النداء وأقسام المنادى والحالات التي يكون المنادى فيها معربا والتي يكون فيها مبنيا
التالي
كيف نفرق بين المنادى المضاف والمنادى الشبيه بالمضاف